إنه رئيس التغيير والإصلاح، مهندس الإقلاع و النماء

فاضت مشاعره غيرة على الوطن والمواطنين فآثر على نفسه خدمة البلد من مركز صنع القرار  ...

لا حبا للأبهة ولا في الظهور في ميادين السيادة  ..بل هو إحساس بالمسؤولية تجاه شعب أبيَ يستحق العيش الكريم في جمهورية لا تكاد  تطفئ   شموع الفرح والشموخ  ، بذكرى الإستقلال المجيد  حتى  تضيئ  أخرى بولاعة العز والشرف  على ساحة الشهامة و الإباء  احتفاء و تأكيدا على أن كائنا كان وما يزال  في هذا العالم  ... يسمى موريتانيا ... أرض المنارة والرباط  .. موريتانيا ... يأبى  بعزيمة الرجال أن يضيع  بين تلاعب المفسدين بممتلكات الشعب... والتخبط في مستنقعات  سياسة الإرتجال  .

في اللحظة التاريخية التي يستقبل فيها الشعب الموريتاني  الذكرى الواحدة والستين لعيد الإستقلال الوطني ، أجد أنه  من واجبنا جميعا ان نرفع القبعة تحية لرئيس الجمهورية صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ....الذي استطاع وبكياسة مطلقة  وتؤدة  وضع  رؤية  طموحة . .. قفز ت في أقل من سنتين  ببلدنا من نفق مسدود الأبواب إلى جسور تنموية   امتدت خطوطها طولا وعرضا .. لتطال بأذرعها الإجتماعية وتدخلاتها الإنسانية كل مواطن كتب له العيش كريما معززا على هذه الأرض الطيبة ... وذلك بناء على برامج معقلنة  أثمرت نتائجها في وقت قياسي .

 بتوجيه ومتابعة من صاحب الفخامة مهندس الإنجازات ، يسجل التاريخ اليوم مصطلحات وعبارات غابت كثيرا عن قاموس بناء الدولة من التهدئة و البناء الانجازات والإصلاح والحكمة والمؤازرة ، ..كل هذا وغيره كثير .... ساهم في تحقيق مكتسبات  ستبقى  بارزة وعلى مستوى جميع الأصعدة السياسية، الاقتصادية، والتنموية.

الامينة التنفيذية المكلفة بالصحة في الحزب الحاكم 

المهندسة : أم الخيري بنت المصطفى