................. الحق الضائع اوالحقيقة الضائعة..........

الحق يطلق على مجموعة من المنافع المكتسبة مادية كانت او معنويةوتكتسب الحقوق إما بقوة القانون او العرف او الأحقية المترتبة على خدمة ذات طابع نفعي عام والمطالبة بالحق واجب

فردي ومجتمعي ومن اكثر الحقوق ترتبا وضرورية حق المدرس فى الحصول على ما يناسب شرف مهنته من تقدير واحترام وامتلاك لوسائل الراحة والرفاه من حيث المسكن والعيش الكريم وهذاحق لاجدال فيه ولامراء ويعتبر مطلبا مجتمعيا لايخص فئة من المجتمع عن فئة ولا فردا عن فرد فهويندرج فى ما اصطلح عليه فقهيا بفرض العين اي انه مطلبى ومطلبك ومطلب غيرى وغيرك قبل المدرس .

وهذا هو الحق الضائع .

أما الحقيقة الضائعة فهي الدافع الحقيقي وراء مطالبة بعض النواب بزيادة رواتب المدرسين فى ظرف دولي استثنائي يهدد بانهيار اقتصادي عالمي خاصة إذاكانت هذه المطالبة تأتى بعد إطلاع مقتريحيها على عجز مالي تشهده الميزانية المعدلة تحاول السلطات التغلب عليه لمواصلة دعم المواد الأولية وتوفير التأمين الصحي واستمرار رواتب وإعانات العوائل الأكثر فقرا واصحاب الأمراض المزمنة، خاصة أن هذ المقترح صاحبته دعاية وضجة اعلانية كبيرة قبل عرضه على البرلمان وبعد العرض .

إن المتتبع لمارافق الحدث من دعاية وتشهير بسلطة اشعرت المواطن الضعيف الأمي العاطل بأن للبلد ميزانية وأن له فيهاحق معلوم ونصيب مستحق لأول مرة فى تاريخ البلد وكذلك من نشر لأسماء اعضاء كتيبة برلمانية يوجد من ضمنها من وقف كالجبل الأعصم فى وجه مطالب بتغير كان سيعصف باستقرار البلد ووحدته الوطنية فى وقت يصدق على الواقف فيه فى وجه تلك المقترحات قول عنترة بن شداد فى إحدى ملاحمه يصف استحالة الترجل لشدة المعركة( كثير إلى نزالها النظر الشزر).

ركب بعض الموجة عن قصد فصب جام غضب كان يحبسه بين جوانح متربصة بحكومة ونواب وحزب.

وغرر ببعض فاطلق العنان لألسنة ذربة تحركها عاطفة ينقصها التروى دو أن يكلف نفسه عناء التفكير فى دافع مقدمى الاقتراح او التفكير فى مبرر رفض الرافضين .

رئيس قسم حزب الإنصتف بواد الناقة :

محمد سالم ولد الوذان