شكرا صاحب الفخامة : رئيس الجمهورية ؛ شكرا صاحب المعالي .

في كل مرة يتأكد لدينا كمؤيدين لفخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني أنه أجدر بالمسؤولية ، وكل يوم بعد يوم يظهرلنا قدرته على تسيير شؤون البلاد السياسية والاقتصادية ولاجتماعية في توئدة وكياسة الفطن المطلع الخبير بخبايا وطنه ، رغم تشكيك المشككين وإرجاف المرجفين فقد بدأتم نهجكم السياسي بالإنفتاح على الجميع واحتواء المعارض قبل الموالي والإستماع لكافة مكونات الطيف السياسي الوطني وإعطاء كل ذي حق حقه ورفعتم الظلم ورديتم المظالم ، حرصا منكم على وحدة البلد وبث روح المواطنة والإنصاف والعدل بين مواطنيكم ولم يثنكم عن ذلك النهج فشل بعض المحاولات والعراقيل التي يختلقها البعض من حين لآخر .

سيدي الرئيس من علامات التوفيق أن يهيئ الله للقائد بطانة صالحة تعينه وتنصح له وقد وفقتم والحمد لله في الإختيار ولا أدل على ذلك من اختياركم للإداري المحنك صاحب الخبرة الطويلة والأيادي النظيفة صاحب المعالي محمد أحمد ولد محمد الأمين لوزارة الداخلية ولامركزية وهو الخبير بدهاليزها وأروقتها والمحبب لدى طواقمها .

فمنذو الإعلان عن توقف التشاور أو وصوله إلى طريق مسدود بدأ معالي وزير الداخلية ولامركزية السيد محمد احمد محمد الأمين وبتوجيهاتكم النيرة يحس باليأس والخوف الذي دب في نفوس محبي الوحدة والأستقرار بعد ان استبشروا خيرا برؤيتهم لكافة خصوم الأمس من السياسيين يتبادلون الآراء حول الشأن العام الوطني ويجلسون على طاولة واحدة ، فقام باستدعاء قادة الأحزاب السياسية إلى حوار مباشر مع الوزارة الوصية ترأسه بنفسه ، كما ناب عنه الأمين العام للوزارة السيد : محفوظ ولد ابراهيم ، وكلما بدأت بعض العوايق أمام الوصول إلى اتفاق شامل تدخلتم سيادة الرئيس ، وذللتم امامهم كافة العقبات .

تلك التدخلات الحكيمة والمتبصرة والتي كان ءاخرها خطتكم الموفقة والتي قدمها بأسمكم وزير الداخلية يوم الجمعة 16/09/2022م لرؤساء الأحزاب والتي نالت موافقة الجميع وأحدثت ثورة في تاريخ الديمقراطية في البلد والتي لولاها لعصفت الأهواء والظنون بكل ماقيم به من أجل أرساء الديمقراطية وسنة التشاور التي أحييتموها من أول يوم ، حيث نالت رضى الجميع وأشاد بها المعارض قبل الموالي .

من حسنات هذه المقترحات البناءة كذلك اعتماد لائحة وطنية للشباب من الجنسين بالإضافة إلى مقعدين خاصين بذوي الإحتياجات الخاصة ولأول مرة تنال هذه الفئة الهامة من المجتمع بعض حقوقها في عهدكم الميمون عهد العدل والإنصاف.

كما تمت زيادة المقاعد الجهوية لولايات انواكشوط الثلاثة حيث أصبحت سبعة مقاعد لكل ولاية ، الشيء الذي خلف ارتياحا واسعا لدينا جميعا .

فهنيئا لكم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وهنيئا لنابكم ، وهنيئا للخبير الإداري والدبلوماسي المحنك صاحب الخلق الكريم معالي وزير الداخلية السيد : محمد أحمد محمد الأمين على حسن إدارته للملف رغم حساسيته .

سيديا ولد عبد الله السالم احمدوا