آراء

............................ .....جزاء السينمار

صحيح أن مالى دولة شقيقة وأنها تعيش وضعية خاصة وصحيح اننا نحن من اكثر شعوب العالم مراعاة لحق الجوار ومن اكثرهم تسامحا واريحية وتقديرا للظروف ومن نافلة القول بأن قيادتنا السياسية ممثلة فى فخامة الرئيس محمدولد الشيه الغزوانى وحكومته تتعاطى مع الامور بحصافة وبعد نظر وانها لا تنطلق فى مقرراتها وتصرفاتها من العاطفة وابعد ماتكون من الا

ولد محم: جيش مالي يتجه إلى أن يكون عصابة إرهابية

الخطوات الديبلوماسية اليوم لموريتانيا تعكس غضبا دفينا متناميا من تصرفات السلطة الانتقالية في باماكو والجيش المالي الذي يتجه إلى أن يكون مجرد عصابة إرهابية ككل العصابات الإرهابية المتناحرة في الفضاء المالي الشاسع.

قتلانا في مالي و متطلبات المرحلة.

إلى حد الساعة ورغم إنتقال وفد رفيع المستوى إلى دولة مالي، و إبتعاث ممثلين عن الحكومة المالية لتقديم واجب العزاء في شهدائنا، و تشكيل لجنة مشتركة لتقصي حقيقة ما جرى و التعهد بتقديم القتلة المجرمين للعدالة، فإنه لم يتم نشر أي معلومة للرأي العام عن سير التحقيق رغم أن الجريمة واضحة المعالم و مضى عليها وقت كافي لإستجلاء الحقائق، إن كا

إنه رئيس التغيير والإصلاح، مهندس الإقلاع و النماء

فاضت مشاعره غيرة على الوطن والمواطنين فآثر على نفسه خدمة البلد من مركز صنع القرار  ...

ماذا سيقول الرئيس في ذكرى الأستقلا المجيد للمواطن

للذين يتساءلو ن عن ماذاعسى فخامة الرئيس قائلا فى خطابه بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال المجيد وعن ماذا سيقدم للشعب الموريانتاني فى هذه الذكرى التى تأتى بعد انتصاف ماموريته وعن الانجازات التى سيعددها بهذه المناسبة لهؤلائ أقول اطرحوا التعصب والمكابرة جانبا وأعيرونى آذانكم وأصيخوجيدا ولا تأخذكم العزة بالاثم ولا تكونوا من لذين يضعون أصاب

المعارضة : تفكير حديث وتصرفات قديمة /عثمان سيدي أحمد

استبشر الشارع السياسي الموريتاني بمواكبة المعارضة للزمن وتعاطيها الايجابي مع الطريقة الحديثة البناءة في تسيير الدولة التي يتبناها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والتي بدات بفتح الابواب امامها والاستماع لها والموافقة على طلبها باجراء تشاور وطني حول كبريات امور البلد - رغم عدم الحاجة لذلك حسب كثير من المراقبين

نِقَاطُ بينَ يَدَي الحوار..التّشاور...وَحِوارُ بينَ يَدَي السَّاعة / الشيخ احمد ابي المعالي بن الشيخ عثمان

يُجْمِعُ الكُلُّ عَلى أنَّ الوَضْعَ لَيسَ عَلى ماَيُرامُ ويرى الأغْلبُ أنّه قَابَ قوسَينِ أو أدنى مِمَّا لاَ تُحمدُ عُقْبَاه 

فَيَجِبّ على الكُلّ إذن أخذُ الأمر بِمَا يقتضِيهِ المَقَامُ والحَالُ هذِه من الجِدّيةِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوان وَقَبْلَ أن تَغْرَقَ السَّفينَة 

الحرية المطلقة مفسدة أخلاقية./ بقلم اباي ولد اداعة.

ما ذهب إليه نقيب المحامين في ضوء الجدل القائم حول مشروع قانون تجريم الإساءة علي الرموز

الوطنية والثوابت الدينية ،يحمل الكثير من المغالطات وتضليل الرأي العام مصبوغ بصيغة شبه قانونية.

ربما لأسباب ذات أبعاد وخلفيات سياسية أو لأن صاحبها لم يتجرد بعد من جلبابه السياسي القديم فليكن.

«طالبان» والصين: فرص وتحديات/عائشة المري

أعقب السقوط المتسارع للدولة الأفغانية في يد حركة طالبان حالة من الترقب وإنْ لم يكن من الصمت أثر المشاهد المفجعة لعمليات الفرار الجماعية والفوضوية، إلا أن عدداً من الدول سارعت إلى إبداء رغبتها ببناء علاقات ثنائية مع الحركة، ويأتي على رأس هذه الدول الصين التي تتشارك حدوداً مع أفغانستان بطول 76 كيلومتراً عبارة عن مرتفعات شاهقة لا ت

أحداث أفغانستان.. الرابحون والخاسرون

لعلّ الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام الدولية من مطار كابول، حيث يتزاحم الآلاف من الأفغان ويتراكضون للفرار من بلادهم، شبيهة بمسلسل هوليودي من وحي الخيال لم ينجز بعد. والسؤال هو: مَن الرابح ومَن الخاسر مما يجري اليوم في أفغانستان؟

الصفحات