اجتماعات ثنائية موريتانية سينغالية لبحث جسر روصو
الاثنين, 24 فبراير 2014 10:08

altمن جديد عقدت اللجنة الموريتانية السنغالية المشتركة المعنية بملف جسر روصو اجتماعا جديدا في مدينة سينلوي السنغالية. اجتماعا جديد اللجنة الخبراء دون أن يحدث تقدم في الملف. ورغم ذلك فإن اللجنة تحافظ على مواعيد اجتماعاتها المحددة مسبقا من أجل تحقيق تقدم للمشروع الحيوي بالنسبة للبلدين.

ويفصل بين موريتانيا والسينغال نهر يسمى نهر السينغال تدرس الدولتان منذ مدة تفعيل وسائل التقل بينهما من خلاله.

برلمان عموم افريقيا يدعو رئيس موريتانيا لحضور دورته
الاثنين, 24 فبراير 2014 10:05

altدعا رئيس برلمان عموم افريقيا "هون بتل نياميكا امادي" الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لحضور الدورة الثانية للبرلمان الإفريقي.

 

 وسلمت الدعوة للرئيس الموريتاني بالقصر الرئاسي بنواكشوط من طرف الثانية لرئيس البرلمان الافريقي اسويلمه بنت بيروك التي تزور موريتانيا حاليا.

 

وقالت بنت بيروك إن ولد عبد العزيز مطالب بإلقاء خطاب في افتتاح الدورة الثانية للبرلمان الإفريقي لكونه يتولى رئاسة الاتحاد الافريقي التي سلمت لموريتانيا قبل أسابيع".

الجمعية الوطنية الجديدة تمنع النواب السابقين من رواتبهم
الاثنين, 24 فبراير 2014 10:04
 

altaltقرر الآمرون بصرف ميزانية الجمعية الوطنية، صرف رواتب النواب لشهر يناير 2014 لأعضاء الجمعية الوطنية الجديدة، التي تم تنصيبها يوم 29 يناير 2014 بدل صرفها لنواب الجمعية المنصرفة، الذين يقولون إنهم الاحق بها قانونيا.

 وعلم موقع "ديلول" أن عددا من النواب السابقين اعربوا عن احتجاجهم علي هذا الإجراء، مؤكدين للمعنيين بالأمر في الجمعية، أن رواتب يناير 2014 حق لهم علي اساس ان التعديلات الدستورية الاخيرة، نصت علي ان مأمورية الجمعية الوطنية (الموجودة فترة التعديلات)، تستمر الي غاية انتخاب جمعية جديدة، كما يقولون ان القانون المالي للجمعية الوطنية ينص علي ان النائب يستحق تعويضاته المالية بممارسته للعمل البرلماني بصورة فعلية وذلك لم يتم بالنسبة للنواب الحاليين قبل يوم 29 يناير تاريخ أول جلسة لتنصيب الجمعية الوطنية الجديدة.

 ومن حجج هؤلاء علي احقيتهم في رواتبهم لشهر يناير 2014، هو كونهم واصلوا دورة البرلمان العادية لشهر نوفمبر الي غاية يوم التاسع يناير 2014.

السفينة المثيرة للجدل ANNELIES ILENA حقائق بالأرقام/حمود الفاظل (تدوينة)
الاثنين, 24 فبراير 2014 08:26

altتجوبُ السفينة المثيرة للجدل ANNELIES ILENA المعروفة سابقا تحت الاسم ATLANTIC DAWN المياه الموريتانية وتصطاد ما تشاء من ثروتنا السمكية،وتُعدُّ سفينة "آنليس إيلينا" أكبر سفينة صيد سطحي في العالم.

أثناء رحلتها البحرية قبل الأخيرة فرّغت السفينة حمولة تقدر ب 7000 طن من أسماك السطح في ظرف 20 يوما تقريبا،إذا قمنا بعملية حسابية بسيطة يمكن تقدير العائد المالي لتلك الحمولة ب 7 ملايين دولار أمريكي (2 مليار و100 مليون أوقية) حيث يصل سعر الطن من أسماك السطح إلى 1000 دولار -تقريبا-في الأسواق الاروبية .

تصطاد سفن الصيد السطحي على طول السنة حيث لا تتأثر بفترات توقيف الصيد التي تستهدف أساسا صيد الأعماق والرخويات،إذا اعتبرنا سفينة ANNELIES ILENA تصطاد 10 أشهر من السنة (تقريبي) وقدرنا حمولتها الشهرية ب 7000 طن (تقريبي) فإن المداخيل السنوية لهذه السفينة ستصل ما مجموعه:70 مليون دولار أمريكي أي 21 مليار أوقية تقريبا!!!

سفينة واحدة ! ومع أنها الأكبر حمولة وقدرة تخزينية من بين جميع سفن الصيد السطحي إلا أنه يمكن أخذ فكرة ما عن مداخيل تلك السفن.

يقدر حجم الكميات المصطادة من أسماك السطح سنويا في موريتانيا ب مليون طن(تقريبي)،يقدم الاتحاد الأوربي مقابها 80 مليون أورو لموريتانيا سنويا،أي 80 أورو عن كل طن من الأسماك (سعر الطن 1000 دولار!)4

مع ذلك وبشكل موضوعي فإن الاتفاقية الأخيرة مع الاتحاد الأوربي كانت في صالح موريتانيا مقارنة مع الاتفاقيات السابقة، حيث فرضت ضريبة 300 أورو عن كل ألف طن من الأسماك يتم تفريغه في موريتانيا كما تم استثناء صيد الأخطبوط (الثروة القاعية المهددة) حيث أصبح خالصا للموريتانيين، والأخطبوط من أهم الأسماك الموريتانية باعتبار العائد المادي وما يوفره من فرص عمل هي الأهم في قطاع الصيد التقليدي.

الطواري

رسالة من مائة شاب موريتاني في السنغال إلى الرئيس
الاثنين, 24 فبراير 2014 08:23

altطالبت مجموعة من الطلاب الموريتانيين في السنغال، الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالتدخل من أجل تصحيح وضعهم وحصولهم على منح دراسية تمكنهم من مواصلة الدراسة.  وقالت المجموعة في رسالة وجهتها لرئيس الجمهورية، إنها تدعو الرئيس إلى التدخل من أجل "مراجعة المعايير المتبعة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" في توزيع المنح الدراسية.  وأشارت الرسالة إلى أن المعايير التي تفرضها الوزارة "لم تعد تخدم الطلاب"، نظراً لما قالوا إنه "الوضعية التربوية في السنغال خلال العامين المنصرمين"، وفق نص الرسالة.  وتطرق الطلاب في رسالتهم إلى الرئيس، لما وصفوه بـ"الظروف الصعبة على المستويين التربوي والاقتصادي"، مشيرين إلى أنهم "أنهكوا الأهل وسهروا الليالي من أجل الوطن".  وقالوا إنه نظراً لاهتمام الرئيس بالشباب، فإنهم يطلبون منه "تعميم المنح هذه السنة على جميع الطلاب غير الممنوحين في كليات الطب والعلوم والتقنيات والمتعددة للتقنيات والاقتصاد والقانون"، مؤكدين أن عددهم "لا يتجاوز المائة حسب الاحصائيات الاخيرة".

تنظيم القاعدة يتوعد بمعاقبة فرنسا لتدخلها بافريقيا الوسطى
الاثنين, 24 فبراير 2014 08:17

altتوعد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بـ"معاقبة" فرنسا على تدخلها في جمهورية أفريقيا الوسطى، وحملها مسؤولية ما تشهده البلاد من قتل يستهدف المسلمين، ووصف ما يجري هناك بأنه "أسوأ عملية تطهير عرقي ضد المسلمين في تاريخ البلاد".  وقال التنظيم في بيان تداولته المواقع الجهادية على شبكة الانترنت، إن ما يجري في أفريقيا الوسطى "مجازر بشعة حلّت بالمسلمين هناك"، مشيراً إلى أن ذلك "يجري تحت سمع وبصر ـ ما يزعمونه ـ قوات حفظ السلام الدولية، التي ما جاءت إلا لتزيد من معاناة المسلمين"، منتقداً ما قال إنه "سكوت العرب والمسلمين".  البيان الذي جاء تحت عنوان "مأساة إفريقيا الوسطى.. بين مكر الصليبين وخذلان المسلمين"، صدر يوم الأحد 16 فبراير 2014، من طرف مؤسسة الأندلس؛ الجناح الإعلامي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي؛ وتداولته المنتديات الجهادية أمس. ويعد هذا أول تعليق لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي على ما يجري في أفريقيا الوسطى، وذلك بعد بيان مشابه أصدرته حركة طالبان الأفغانية.  واتهم التنظيم فرنسا بالعمل على "تأجيج الصراع وترجيحه" لصالح المسيحيين، وقال: "قامت فرنسا بشكل مدروس وسافر؛ في ظل مخاوفها التاريخية من المد الإسلامي؛ بتجريد المسلمين من سلاحهم، وفي المقابل دعم النصارى، ليخرج الصراع عن نمطه العرقي الشائع، وعن توازن كفّتيه"، واصفاً ما يجري بأنه "حملة فرنكوصليبية حاقدة على الإسلام والمسلمين"، وفق نص البيان.  في فقرات من البيان كانت موجهة إلى مسلمي أفريقيا الوسطى، قال التنظيم: "دماءكم لن تذهب هدرا"؛ قبل أن يضيف: "سنبذل كل ما في وسعنا لنصرتكم، وللثأر من عصابات الشر والإجرام قتلة الأطفال والنساء والشيوخ".  وقال التنظيم الجهادي مخاطباً الشعوب الأفريقية: "إن لكم عند فرنسا ثأرا فاطلبوه"؛ داعياً إلى "استهداف" المصالح الفرنسية التي قال إنها منتشرة في البلدان الأفريقية.  في ختام البيان خاطب التنظيم "ساسة فرنسا"، حيث قال: "هلا رفعتم مظلة حمايتكم الكاذبة عن رقاب المسلمين"، مشيراً إلى أن على الساسة الفرنسية أن ينشغلوا بمشاكلهم الداخلية كـ"البطالة"، وفق ما جاء في البيان.  وختم التنظيم بيانه مخاطباً الساسة الفرنسيين، بالقول: "اعلموا وتيقنوا، أن جرائمكم لن تمر دون عقاب، والحرب بيننا وبينكم، باقية، وانتظروا أن تصيبكم قارعة من عند الله أو بأيدينا".  يشار إلى أن التنظيم الجهادي الذي ينشط في منطقة الساحل الأفريقي، كثيراً ما هدد بضرب المصالح الفرنسية، وخلال الأشهر الأخيرة نفذت كتيبة "المرابطين" المرتبطة بالقاعدة، هجمات ضد مناجم تابعة لشركة "آريفا" الفرنسية، شمالي النيجر.  ويحتفظ تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي؛ والكتائب المقربة منه؛ برهائن فرنسيين مضى على بعضهم أكثر من عامين.

وفاة جندي موريتاني وإصابة اثنين من كتيبة لمغيطي
الأحد, 23 فبراير 2014 23:49

altقال مصدر خاص لصحراء ميديا إن جندياً موريتانياً يدعى اشريف أحمد ولد موسى  توفي اليوم الأحد، وهو من الكتيبة العاملة في منطقة لمغيطي في الشمال الشرقي من ولاية تيرس الزمور، اثر انقلاب سيارة رباعية دفع تابعة للجيش.     وأشار المصدر إلى أن الحادث كان عرضيا، ووقع بعد انقلاب السيارة، التي كانت ضمن رتل عسكري في مهمة اعتيادية.  وتسبب الحادث في إصابة جنديين، هما أحمد ولد عباد، ومولاي الزين ولد أحمد سالم  إصابات طفيفة.     وأوضح المصدر ذاته أن الجندي المتوفى دفن وفق مراسيم عسكرية، بـ"مقبرة الشهداء"، قرب لمغيطي، وأبلغت أسرته القاطنة في مدينة بئر أم اغرين بالخبر. 

المصدر:صحراءميديا

بوتفليقة : يحطم رقما قياسيا بفعل حنكته الديبلوماسية
الأحد, 23 فبراير 2014 12:25

altيعد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي قدم ترشحه لولاية رابعة, مهندس المصالحة الوطنية التي وضعت حدا لحرب أهلية اسفرت عن 200 الف قتيل على الأقل في الجزائر.     وبوتفليقة الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 77 في الثاني من مارس من أكثر الشخصيات الذين تركوا بصمة في الحياة السياسية الجزائرية, خصوصا وانه يحكم البلاد رغم متاعبه الصحية منذ 1999.     ومنذ دخوله المستشفى العسكري في باريس اول مرة في 2005 للعلاج من قرحة في المعدة, اصبح اختفاؤه يثير التساؤلات ويتسبب في انتشار شائعات حول وفاته, كما حدث عند نقله للعلاج في المرة الاخيرة في ابريل الماضي، بسبب جلطة دماغية أبعدته عن الجزائر ثلاثة اشهر.     وعاد الى الجزائر على كرسي متحرك ليخضع لفترة نقاهة لم يعلن بعد خروجه منها رغم طهوره في التلفزيون الرسمي أثناء انعقاد مجلس الوزراء أو عند توقيع ميزانية الدولة أو حين استقبال بعض زائريه.     وحطم بوتفليقة الرقم القياسي في رئاسة البلاد بحوالي 15 سنة بينما كان الرئيس هواري بومدين قضى 13 سنة في رئاسة وصل اليها بانقلاب عسكري وتركها حين غيبه الموت (1965-1978).     وغداة الاستقلال في 5 يوليو 1962 تقلد بوتفليقة منصب وزير الشباب والرياضة والسياحة في أول حكومة للرئيس احمد بن بلة (1962-1965).     ولم يمنع سنه الصغير (26 سنة) وقامته القصيرة وجسمه النحيف من تعيينه وزيرا للخارجية خلفا لمحمد خميستي الذي اغتيل امام المجلس الوطني (البرلمان) في 11 نيسان/ابريل ,1963 وبقي في هذا المنصب 16 سنة إلى ما بعد وفاة هواري بومدين.     ووصل بوتفليقة الى الحكم بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 1999 بنسبة 90,24% من الاصوات, ثم اعيد انتخابه في 2004 و2009 بفضل تعديل دستوري الغي تحديد عدد الولايات الرئاسية باثنتين.     وبادر بوتفليقة منذ ولايته الاولى الى اعادة السلم الى بلاده التي انهكتها "حرب اهلية" كما وصفها في سنوات التسعينيات, اسفرت عن حوالى 200 ألف قتيل, حسب مصادر رسمية.     وفي 1999 قدم الرئيس الجزائري قانون الوئام المدني للاستفتاء الشعبي ثم ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في 2005 وهو ما سمح باطلاق سراح الاف الاسلاميين من السجون والقاء السلاح بالنسبة لآلاف آخرين والعودة الى الحياة الطبيعية مقابل "العفو عنهم" وعدم متابعتهم أمام القضاء.     لكن ذلك لم يوقف الهجمات بصفة نهائية في البلاد, التي شهدت تفجيرات في 2007 ضد قصر الحكومة والمجلس الدستوري ومكتب للأمم المتحدة.     وعادت المخاوف لدى العواصم الغربية من تدهور الوضع الامني مجددا بعد هجوم مجموعة اسلامية مسلحة في يناير من العام الماضي، على الموقع الغازي في ان اميناس شرق الصحراء وحجز مئات الرهائن الجزائريين والاجانب قتل منهم 37.     وتميزت الحياة السياسية خلال حكم بوتفليقة بالركود وغياب النقاش الحقيقي حتى داخل الحكومة حول القضايا الكبرى، بما انه كان يمرر كل القوانين والتعديلات الدستورية بدعم من حزبه جبهة التحرير الوطني وحليفه الدائم التجمع الوطني الديمقراطي.     ووصف وزير سابق عمل في حكومة بوتفليقة من 1999 الى 2002 الرجل بانه "مزاجي" وبدون اي مشروع سياسي, حتى ان "رؤساء الحكومات كانوا لا يجرؤون على الحديث خلال اجتماع مجلس الوزراء نظرا لاحتقاره لهم".     ويتذكر الوزير السابق ان بوتفليقة دافع مرة بقوة عن عودة التدريس باللغتين العربية والفرنسية كما كان الحال حتى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي, "ثم تراجع وحذر بشدة من المساس بالمكانة المقدسة للغة العربية".     وواجه بوتفليقة خلال حكمه عدة أزمات سياسية خرج منها بسلام بفضل توفر أموال النفط وحنكته الديبلوماسية. ففي 2001 ثارت منطقة القبائل المعروفة بمناهضتها للسلطة وبعد عشر سنوات اندلعت احتجاجات ضد غلاء المعيشة, تبعتها مطالب بتغيير النظام.     فقرر تعديل الدستور في 2002 لتلبية مطلب اعتبار الامازيغية لغة وطنية, وهو احد مطالب منطقة القبائل, ولامتصاص غضب الشارع 2011 أعلن رفع حالة الطوارئ بعد 19 سنة من فرضها كما اعلن اصلاحات سياسية تفاديا لتداعيات الربيع العربي, من خلال سن قوانين انتقدتها المعارضة بقوة واعتبرت انها تكريس لاستفراد الرئيس بالسلطة.     ولفت بوتفليقة المولود في 2 مارس 1937 في وجدة (المغرب) منذ توليه وزارة الحارجية انظار المجتمع الدولي, قبل ان يتعرض للتهميش والاتهام بالفساد بعد وفاة الرئيس هواري بومدين في كانون ديسمبر, 1978 وهو الذي كان من اقرب مقربيه ومرشح لخلافته. فقرر الابتعاد عن الحياة السياسية في 1981 والاقامة في دبي وسويسرا.     والتحق الرئيس الجزائري بجيش التحرير الوطني في 1956 لمحاربة الاستعمار الفرنسي, وبعد الاستقلال في 1962 تقلد حقيبة وزارة الشباب لفترة وجيزة خلال حكم الرئيس احمد بن بلة ثم وزارة للخارجية من 1963 الى 1979.     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     تسلسل زمني لأبرز المراحل في رئاسة بوتفليقة :     1999  - 15 ابريل: انتخاب عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية السابق رئيسا للجمهورية بنحو 73,79% من اصوات الناخبين.     - 29 مايو: في اول خطاب الى الشعب الجزائري, بوتفليقة يمد يده الى الاسلاميين المسلحين ويعرض الخطوط العريضة لولايته من خمس سنوات.     - 16 سبتمبر: المصادقة في استفتاء على قانون الوئام المدني (98,63% نعم) الذي ينص على عفو جزئي على الاسلاميين المسلحين.     2000     14/17 يونيو : بوتفليقة يقوم بزيارة دولة الى باريس في ثاني زيارة لرئيس دولة جزائري الى فرنسا منذ استقلال البلاد في 1962.     2001  - 18 ابريل : مقتل طالب في الثانوية في مركز للدرك الوطني قرب تيزي وزو (منطقة القبائل شرق العاصمة) يفجر اضطرابات "الربيع الاسود" التي قمعتها السلطة بشدة (126 قتيلا والاف الجرحى).     12/13 يوليو: عبد العزيز بوتفليقة يزور الولايات المتحدة احد ابرز شركاء الجزائر على الصعيد الاقتصادي.     2004  08 ابريل : اعادة انتخاب بوتفليقة لولاية ثانية من خمس سنوات بنحو 84,99% من اصوات الناخبين.     2005  1 سبتمبر :دخول اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الاوروبي المبرم في نيسان/ابريل ,2002 حيز التنفيذ     26 نوفمبر: الرئيس بوتفليقة يدخل مستشفى فال دو غراس العسكري بضاحية باريس بسبب نزيف في المعدة.     2006  1 مارس: تطبيق ميثاق السلم والمصالحة واطلاق سراح اكثر من 2200 مسجون بسبب "الارهاب" من بينهم مؤسس الجماعة الاسلامية المسلحة عبد الحق لعيايدة واستسلام 300 اسلامي مسلح.      14 سبتمبر: الجماعة السلفية للدعوة والقتال تبايع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وفي 2007 تغير اسمها الى القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.     2007  11 ابريل: 32 قتيلا في تفجيرين متزامنين استهدف احدهما قصر الحكومة, واعلنت القاعدة مسؤوليتها عنهما.     06 سبتمبر: انتحاري يفجر نفسه لدى مرور موكب الرئيس بوتفليقة في باتنة (شرق). اسفر التفجير عن مقتل 22 شخصا.     11 ديسمبر: تفجيران انتحاريان يستهدفان مقر المجلس الدستوري ومكتب الامم المتحدة (41 قتيلا) تبنتهما القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.     9 ابريل 2009: إعادة انتخاب بوتفليقة لولاية ثالثة (90,24%). كان البرلمان قد صادق في نهاية 2008 على تعديل في الدستور يلغي تحديد عدد الولايات الرئاسية باثنتين.     2011  من 05 الى 09 يناير: تظاهرات ضد غلاء المعيشة في بداية "الربيع العربي", أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص و800 جريح, تبعتها احتجاجات للمطالبة بالسكن وبوظائف دائمة وزيادة الاجور.     24 فبراير:  رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ 1992 مع بداية العنف الاسلامي ضد السلطة التي الغت الانتخابات التشريعية التي كان سيفوز بها حزب الجبهة الاسلامي للانقاذ (محظور) ما ادخل البلاد في حرب اهلية اسفرت عن 200 الف قتيل حسب ارقام رسمية.     - 15 ابريل: الرئيس بوتفليقة يعلن عن اصلاحات سياسية منها مصادقة البرلمان على قوانين الانتخابات والاحزاب والمشاركة السياسية للمرأة, التي انتقدتها المعارضة.     2012  10 مايو: حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) الذي يرأسه بوتفليقة "فخريا", يتقدم بفارق كبير في الانتخابات التشريعة عن التجمع الوطني الديموقراطي حليفه في الحكومة.     19 و20 ديسمبر: زيارة دولة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يعترف "بالآلام التي سببها الاستعمار الفرنسي" للجزائر, بدون ان يقدم اعتذارا من فرنسا.     2013  من 16 الى 19 يناير: مجموعة اسلامية مسلحة تهاجم موقعا للتنقيب عن الغاز في ان امناس (1300 كلم جنوب شرق الجزائر) وتحتجز رهائن. العملية انتهت باقتحام القوات الخاصة الجزائرية للموقع ما اسفر عن مقتل 37 رهينة اجنبية وجزائري واحد على الاقل.     27 ابريل: نقل عبد العزيز بوتفليقة الى باريس للعلاج من جلطة دماغية, نقل على اثؤها للعلاج في المستشفى العسكري بفال دوغراس بباريس ثم مؤسسة لازافاليد ولم يعد الى الجزائر سوى بعد 80 يوما.     4 سبتمبر : بوتفليقة يجري تعديلا حكوميا هاما بتعيين عبد المالك سلال رئيسا للوزراء, وفي الشهر نفسه يعين مسؤولين جدد في جهاز المخابرات.     2014  16 يناير: بوتفليقة يعود الى فال دوغراس من اجل فحوص "اظهرت تحسن حالته الصحية" لكنه لم يلق اي خطاب ولم يعقد سوى مجلسين للوزراء. 

<< البداية < السابق 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 التالي > النهاية >>