الجزائر تصدر بضائع جديدة إلى موريتانيا
السبت, 07 سبتمبر 2019 08:15
الحدود الموريتانية الجزائية - (المصدر:الانترنت)

الحدود الموريتانية الجزائية - (المصدر:الانترنت)

أعلنت الوكالة الوطنية لتشجيع الصادرات الجزائرية للمشغلين الاقتصاديين الجزائريين عن تنظيم قافلة يوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 إلى نواكشوط (موريتانيا) وداكار (السنغال).  و ذلك سعيا من الوكالة الحكومية لتشجيع الفاعلين الاقتصاديين الجزائريين للتصدير نحو موريتانيا ومنها إلى إفريقيا.

ويستغرق وقت العبور من الجزائر إلى موريتانيا من 08 إلى 10 أيام وتصل داكار في يوم أو يومين.

ترجمة: موقع الصحراء

لمتابعة الأصل، اضغط هنا

مسلحون يسطون على متاجر في قرية بكيدماغا
السبت, 07 سبتمبر 2019 07:19
alt

 

تعرضت متاجر في قرية تسمى "كميمو" تابعة لمقاطعة غابو بولاية كيدماغا لعملية سطو مسلح نفذها مسلحون في الساعات الأولى من ليل السبت.

 

وحسب مصادر محلية فقد أدت العملية لإصابة أحد التجار إصابة وصفت بالخفيفة، فيما لم يعرف حجم الأموال التي أخذتها العصابة التي نفذت العملية.

 

وهذه المرة الثانية خلال حوالي شهر التي ينفذ فيها مسلحون هجوما على متاجر في إحدى القرى في منطقة الضفة، حيث هاجم مسلحون مساء 04 أغسطس المنصرم متجرا على شاطئ نهر السنغال في قرية لبودو، التابعة لبلدية صني بمقاطعة مقامة ولاية كوركل، وأصيب أحد عمال المتجر بجراح، فيما قدر المبلغ الذي أخذته العصابة بأكثر من 2 مليون أوقية.

 

الأخبار

وترجل رائد النهضة الموريتانية في هدوء وعفاف وصمت! (1) / محمدٌ ولد إشدو
السبت, 07 سبتمبر 2019 06:55
alt

... وترجل رائد النهضة الموريتانية في هدوء وعفاف وصمت! ولما ترجل، كانت النخبة لا تعرف عنه إلا أنه سفير سابق خدم وطنه بجد وإخلاص! وبذلك نعته وأثنت عليه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في بيان مقتضب.. ونعم النعي والثناء!

بيد أن الرجل كان أعظم شأنا من ذلك بكثير، وأعلى كعبا وأشرف منزلة؛ هذا إذا استنطقنا تاريخنا الحديث، وفتحنا سفر تكوين الدولة الموريتانية المنسي! وسنحاول ذلك بإيجاز فيما يلي:

   يعتقد جل الرافلين الآن في السلطة، والمال والجاه، والقابعين في درك الكد والبؤس والشقاء، ومن هم في منزلة بين المنزلتين، أن الدولة الموريتانية خلقت على الحالة التي هي عليها اليوم!

   ولكن هيهات!

   وحتى نقتصر الحديث على ملاحظات عابرة تؤسس لما نريد التنبيه عليه، نُذكّر بما يلي:

1. أن هذه العاصمة الجميلة العامرة التي ترونها الآن كانت {قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} غداة مؤتمر ألاگ الذي أسس لقيام الدولة.

2. أن نواة الدولة التي ولدت ولادة قيصرية في مدينة سان لويس على يد المستعمر وتحت رعايته وإشرافه؛ والتي حرص كل الحرص على تفصيلها على مقاساته، جاءتنا معلبة من الجنوب ناطقة بالفرنسية ومتناقضة تناقضا عدائيا مع المجتمع الذي تحكمه ويفترض أن تكون قد خلقت منه وإليه!

3. أن المجتمع الموريتاني في غالبيته العظمى كان يومئذ بدوا رحلا ينتجعون الغيث أينما حلوا وارتحلوا، باستثناء قلة ضئيلة جدا تسكن "لكصور" والمراكز الإدارية الاستعمارية المترامية في الشمال والجنوب والشرق، وغير المتصل بعضها ببعض!

4. وكانت العبودية يومئذ، منتشرة على جميع التراب الموريتاني وفي الجوار؛ بما في ذلك القرى وشبه المدن، وعلى مرأى ومسمع من دولة فرنسا "أم حقوق الإنسان"! وكانت المرأة (نصف المجتمع) خارج التاريخ! ولا يوجد في البلاد كيلو متر واحد معبد!

وحين هبت كوكبة من أبنائنا ترفع التحدي وتتصدى للمعالي في ظروف حالكة، وآلت على نفسها أن تبني كيانا جامعا للموريتانيين، حسب منطق العصر؛ كان الخلاف لها بالمرصاد، لاختلاف مشاربها وأهوائها، ولطبيعتها البدوية الفوضوية، وقلة تجربتها السياسية، ومكايد المستعمر وأعوانه المحنكين.. فانتصبت خيمتان وطنيتان، بدل خيمة واحدة:

من جهة، هناك الرئيسان المختار ولد داداه وسيد المختار انجاي رحمهما الله، وحزبهما "التقدمي" وما بقي من حزب الزعيم أحمدو ولد حرمة رحمه الله (الوئام) بعد هجرته إلى المغرب؛ ومن جهة أخرى، هنالك شبيبة موريتانيا التي ما لبثت أن أسست حزبا سياسيا شبه ثوري يدعى النهضة الوطنية. وقد باءت جميع محاولات رص الصف الوطني بالفشل؛ مما أدى - ضمن عوامل أخرى- إلى ضعف وهشاشة بنية الكيان الوطني الوليد وتأخر نموه. إذ لو شاء الله في أزله أن اتحد أبناء الوطن يومئذ في درب لتغير وجه تاريخنا، ولتمكنّا من تذليل  صعاب كبيرة وتجنب مآسي وأزمات كثيرة {ولكن الله يفعل ما يريد}.

لقد جبلت طبقتنا السياسية من نشأتها الأولى على التفرق والخلاف، وعلى كثير من العمى السياسي، والتفاوت الشاسع في تقييم الأوضاع القائمة الملموسة؛ أحرى أن تتنبأ بالمستقبل وتستشرف السياسات والحلول الملائمة! وما نزال حتى اليوم نعاني من تبعات ذلك التشوه الخَلْقي الوراثي الذي زاد من مضاعفاته اليوم ما تفتق في أزمن الجفاف الفكري والتصحر وضعف المناعة الوطنية من أعشاب طفيلية خبيثة في جلهات وادي عبقر المقدس!

كانت الحكمة والجاه والنفوذ ضمن مقتنيات الخيمة الوطنية الأولى؛ بينما زان الخيمة الوطنية الثانية العنفوان، والطموح، والثقافة الأصلية: بوياگي ولد عابدين، أحمد بابه ولد أحمد مسكه، هيبه ولد همدي، محمد الحنشي ولد محمد صالح، الشيخ ماء العينين ولد اشبيه، أحمد ولد محمدو ولد عبدِ الله.. وغيرهم!

ومن بين تلك الشلة المنيرة يوجد فتى شنقيطي نحيل فارع ووسيم يدعى محمد الحنشي ولد محمد صالح، يختلف عن أقرانه بالتواضع ودماثة الخلق والصمت لدرجة توحي للوهلة الأولى بأنه دونهم في كل شيء، ولكن ما إن يتم التعارف وسبر الغور  حتى تتكشف حقيقة لا غبار عليها؛ وهي أن ذلك الفتى هو زعيم النهضة دون منازع، شجاعة وفكرا وعلما وسياسة وأدبا وشعرا!

لقد كان محمد الحنشي ولد محمد صالح أول من صدع بالثورة على الاستعمار، وحدا الشباب للثورة! وأول من استنهض تلك القوة الجبارة، وراهن عليها باعتبارها القادرة وحدها على تحرير البلاد وإنهاء الوجود الاستعماري المَقيت الذي رأى أن الموت في سبيل عزة الوطن خير من الحياة في ظل عبوديته! فقال في صدر - أو منتصف- الخمسينيات:

شباب العصر إحدى الحسنيين ** تلقوا فالمنية فرض عين

فموت المرء خير من حيــــاة ** يقلبها المعمر باليديـــــن.

وقال أيضا:

شباب العصر افعلْ ما تريــد ** ولا تجبن ولو قطع الوريد.

وتتسارع الأحداث.. فيعلن الرئيس المختار وصحبه الاستقلال، وتشكك النهضة في ذلك الاستقلال وتحاربه بما لديها من وسائل وما أتيح لها من تحالفات، فتجد زهرة شباب موريتانيا الصاعدة نفسها فجأة نزيلة السجون والمعتقلات والمنافي، أو في سراديب العمل المسلح السري!

وفجأة أيضا يجد أسد النهضة الضاري نفسه خارج عرينه في "حصن منيع" و"عز أثيل" وقد قذفت به النوى والأقدار ليكون ثالث ثلاثة يشكلون هيئة أركان النضال المسلح في موريتانيا؛ وهم: جلالة الملك الحسن الثاني، والزعيم أحمدو ولد حرمة، وهو!

فيحن إلى وطنه البعيد جدا، ويقول في نفسه: أواه ما أبعد شنقيط! وما أقسى ما تجري به أقدار المرء على نفس هي من طينة أخرى! ويحتدم صراع داخلي عنيف حله الرجل، ولا أدري كيف حله؟ هل باح لبعض أصدقائه وذويه بذلك السر، أم طواه الموت معه؟ وهو كتوم.

كل ما أعلمه أنه عاد إلى وطنه (موريتانيا) بعد الاستقلال بسنتين أو ثلاث، ليعتكف مدة في مسقط رأسه (شنقيط) ثم يلتحق بالوظيفة العمومية وخدمة الدولة.

وخلال مدة اعتكافه التي زرته فيها في شنقيط، تبلورت آراؤه الرائدة في ثلاثة مجالات أساسية لم تُطرق قبله يقينا بذلك الوضوح وتلك الرؤية الثاقبة التي أنارت درب جيلنا من الشباب الصاعد المناضل السائر على خطى النهضة، والمسكون بتجربتها الوطنية الطرية! وتلك القضايا هي: معضلة الهوية العربية الإسلامية للمجتمع الموريتاني في مواجهة خطط وبرامج الاستلاب والتغريب، ومعضلة العبودية الظالمة المدمرة، وقضية فلسطين السليبة باعتبارها قضية الأمة الأولى!

فلقد عالج تلك القضايا الشائكة الكبرى في شعر بديع رائد ورائع؛ وكان الشعر يومئذ وسيلة التعبير الأرقى والأكمل لدى مجتمعنا البدوي الشاعر، وصحافة من ليست لديهم صحافة مثلنا.

وإن أنس لا أنس أننا - معشر الكادحين- عندما أخطأنا الصواب وزغنا عن الصراط السياسي المستقيم سنة 1973 حين شككنا في الإصلاحات الوطنية وحاربناها كما شككت النهضة في الاستقلال وحاربته، ودعا اليساريون في حركتنا إلى خوض النضال المسلح ضد نظام وطني يقوم بإصلاحات وطنية.. كان بعضنا في معارضته لذلك النهج الفاسد يستحضر - بوعي أو بغير وعي- تجربة النهضة المرة، وشجاعة قادتها الذين رجعوا إلى مهيع الحق والوطن، وفي مقدمتهم محمد الحنشي ولد محمد صالح الذي قضى نحبه مؤخرا، رحمه الله!

يتبع   

وزارة التعليم العالي تحدد موعد افتتاح العام الدراسي
السبت, 07 سبتمبر 2019 06:49
وزير التعليم العالي و البحث العلمي - (المصدر: الصحراء)

وزير التعليم العالي و البحث العلمي - (المصدر: الصحراء)

وجهت وزارة التعليم العالمي و البحث العلمي و تقنيات الاعلام و الاتصال اليوم الجمعة تعميما إلى جامعة نواكشوط العصرية و رؤساء مؤسسات التعليم العالي يحدد تاريخ افتتاح العام الدراسي 2019-2020.

و حددت الوزارة يوم الاثنين 30 سبتمبر، الساعة الثامنة موعدا للدخول الدراسي في كافة مؤسسات التعليم العالي في البلد.

و طلبت الوزارة في التعميم من كافة المدراء أخذ الاحتياطات و التحضير لبداية عام دراسي جيد.

عقيدٌ في الجيش يكتب عن منهج الرئيس في تعيين المسؤولين السامين
الجمعة, 06 سبتمبر 2019 17:25

alt

كغيره من الزعماء والقادة، السياسيين والإداريين، يواجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إشكاليات لا يستهان بها فيما يخص اختيار معاونيه الرئيسيين والموظفين السامين في الدولة. غير أن هذا النوع من التحديات ليس بالجديد عليه: عاشه بكثافة وبدون انقطاع منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن حين تولى إدارة الأمن الوطني من سنة 2005 إلى عام 2008؛ وبعد ذلك خلال قيادته المظفرة للجيش الوطني طيلة ما يزيد على عشر سنوات .

وكان من حسن حظي أنني رافقته في هذه المرحلة الثانية الثرية بالتحديات والثمار الطيبة بوصفي ضابطا ساميا عمل مباشرة تحت إمرته وفي مجالات حساسة: إدارة العمليات، التكوين، علاقات التعاون العسكري مع الشركاء والدول الصديقة… وكنت أتابع عن قرب تعامله مع المسؤولين الذين لي بهم علاقة مهنية مباشرة في الميادين التي اشتغل فيها. وكنت أحيانا أقدم له اقتراحات بطلب منه أو بمبادرة مني فيما يتعلق بتوظيف بعض الضباط.

وذات مرة أفصح لي بأدب- كما هي عادته- عن رغبته في تعيين مسؤول في وظيفة عسكرية حساسة جدا حددها. ففهمت قصده واستجبت لطلبه، قائلا :  “اقترح عليكم العقيد فلان”، وأنا اعلم أنه راض تماما مثلي عن المعني ومعجب به بدرجة كبيرة.

بعد تأن، رد علي مترددا:

 “صحيح أنه الرجل المناسب في المكان المناسب. هذا إن كانت المعايير لدينا تقتصر على الكفاءة المهنية والالتزام. لكن يجب أن لا ننسى المسائل الأخرى وعلى رأسها الأمور الإنسانية والظروف الشخصية كحالته الأسرية وأثر تكليفه بهمة شاقة بهذه الدرجة على كل ذلك.”

تذكرت الآن تحفظ قائد أركان الجيوش آنذاك من اقتراحي، أو على الأصح احترازه الوارد تماما، وهو اليوم رئيس الدولة.. وأنا ألاحظ واندهش من كون بعض الساسة والمشككين يراقبون أي تصرف يصدر عنه تحت المجهر. وكأنهم لا يعلمون أن الرجل يتوفر على أدوات رقابة ذاتية أدق وأحسن بكثير مما لديهم، اصطفاه الله بها. رزانته، قوة الإصغاء لديه، عدم التسرع، الاعتدال والوسطية… خصال من أهم ملامحها. وسوف يكون تعيين المسؤولين والموظفين السامين في الدولة من أعظم مجالات تشغيل تلك الوسائل بشكل يضمن التوازنات الضرورية ويفي بالمتطلبات المهنية المرجوة والهمام المنوطة بالمعنيين.

وقد لا تتفق خياراته مع ما يرجوه بعض المواطنين والناس. ولكن ينبغي أن نعرف جميعا أن الباخرة لا يقودها إلا قبطان واحد وهو المسؤول الأول والأخير عن سلامة مسارها. وبقية البحارة عون له: ينفذون ما يأهرهم به وما يطلب منهم. وكله طبعا آذان صاغية لطواقمه ولغيرهم من الركاب، لكن القبطان يظل وحده هو صاحب القرار. والجميع، طواقم وركابا، ينصاعون لقراراته ويعملون ما بوسعهم خدمة لها. وباخرتنا- موريتانيا- عهد الناخب الموريتاني بقيادتها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وقد خوله الدستور سلطة اختيار طواقمه. ولا داعي للعمل على إحراجه في هذا الشأن. وحتى إن حاول البعض إقحامه معلنين استياءهم، بطرق مبالغ فيها أحيانا و غير لائقة، من تعيين فلان أو فلان في الوظيفة كذا أو كذا، فإن هؤلاء يسوؤون أولا وأخيرا إلى أنفسهم وهم الخاسرون. ونسأل الله العلي القدير أن يوفقهم إلى ما فيه الصواب لئلا تكون لاخطائهم وزلاتهم عواقب سيئة على قوم آخرين ولا على البلد.

وعلى كل حال، وأيا فعل الناقمون والمشككون، فإن الكلاب تنبح .. والقافلة تسير.

عقيد متقاعد/ البخاري محمد مؤمل (اليعقوبي

حقيقة محاولة سرقة لسلاح أفراد الدرك الوطني
الجمعة, 06 سبتمبر 2019 17:14
alt

قالت مصادر ثقة لوكالة أطلس أنفو" إن ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول الهجوم على وحدة من الدرك الوطني لا أساس له من الصحة، ولم يتعرض أي عنصر من الدرك لإصابة .

وأضاف المصدر أن الامر يقتصر على محاولة صاحب سوابق عدلية  التسلل من اجل السرقة  على أفراد من الدرك الوطني المتواجدين في سوقي شعبي يسما "اقور" وتم القبض عليه بفضل يقظة الارفاد ويجري التحقيق معه تمهيدا لإحالته للعدالة.

وطالب المصدر وسائل الاعلام بتوخي الدقة في ما تنشر من اجل المصداقية ، وتفاديا للشائعات بغية الحفاظ على السكينة العامة وعدم اشاعة الكذب بين الناس.

مياه الأمطار تحاصر منازل بأكجوجت وتوقف حركة الباصات
الجمعة, 06 سبتمبر 2019 17:10
مياه الأمطار تتدفق باتجاه المدينة

مياه الأمطار تتدفق باتجاه المدينة

– حاصرت مياه الأمطار عددا من المنازل في أحياء بمدينة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري، كما غمرت طرقا وشوارع في المدينة مما أدى لتوقف حركة باصات النقل.

 

وتدفقت المياه على المدينة من المرتفعات القريبة، وذلك عقب تساقطات مطرية عرفتها المنطقة ليلة البارحة.

 

وطالب السكان السلطات بالتدخل لإزالة مياه الأمطار، وفتح الطرق أمام باصات النقل لاستعادة حركتها.

البرلمان يحدد تاريخ نقاش عرض الوزير الأول(خاص)
الجمعة, 06 سبتمبر 2019 17:09

 

alt

حددت الجمعية الوطنية الواحدة يوم السبت 7 سبتمبر 2019 لنقاش العرض الذى تقدم به الوزير الأول إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا.

ومن المتوقع أن يستمر النقاش إلى فجر الاحد، قبل التصويت عليه.

ويدير الجلسة الاستثنائية رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه، وسط حضور مكثف لنواب الأغلبية والمعارضة بموريتانيا.

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>