الوجيه والسياسي المحنك عبد الله السالم ولد أحمدوا: الغزواني أرسى دعائم دولة متصالحة مع ذاتها
الأربعاء, 02 ديسمبر 2020 18:15

alt أكد الوجيه البارز والسياسي المحنك، عبد الله السالم ولد أحمدوا، أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أرسى دعائم دولة متصالحة مع ذاتها من خلال إنشاء "المجلس الوطني للحوار الاجتماعي"، مشيدا بكونه مجلس يهدف إلى إنشاء مؤسسة للحوار الاجتماعي ومنع النزاعات الاجتماعية.

وعبر ولد أحمدوا، في بيان صحفي أصدره مساء اليوم وتوصلت به وكالة الوئام الوطني للأنباء، عن دعمه اللا مشروط، وتأييده اللا متناهي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرا الى أنه "أرسى دعائم دولة متصالحة مع ذاتها، خارجيا بدبلوماسيتها النشطة والضامنة لمصالح البلد، وداخلية بالعمل على تجذير التآخي، وتعميق الحوار بين أبناء الوطن الواحد".

نص البيان

"للمرة الأولى في تاريخ الدولة الموريتانية، التي أطفأت قبل أيام شمعتها الستين، يحرص رئيس، هو العاشر منذ الاستقلال، على إشاعة السلم الأهلي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وإطلاق حوار اجتماعي جاد ومؤسس برعاية رسمية من أعلى المستويات.

لقد تضمن البيان الصادر اليوم عن اجتماع مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية العادية، مشروع مرسوم يقضي بإنشاء مجلس وطني للحوار الاجتماعي، ويهدف إلى إنشاء مؤسسة للحوار الاجتماعي ومنع النزاعات الاجتماعية تسمى "المجلس الوطني للحوار الاجتماعي".

هذا المجلس، الذي سيكون مسؤولا عن قيادة الحوار الاجتماعي، وتعزيز منع النزاعات، والعمل على تهيئة مناخ اجتماعي موات للاستثمار الذي يولد فرص عمل لائق ومنتج ولتطوير أداء الأعمال من خلال الإدارة الإستراتيجية للعلاقات المهنية، لم يأت من فراغ، بل جاء نتاجا طبيعيا لتعهدات قطعها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على نفسه غداة ترشحه للرئاسة، ووضعها نصب عينيه بمجرد توشيحه واستلامه مقاليد السلطة، ووفى بها في غمرة الوفاء بتعهداته التي طالت مختلف المجالات، وأصبحت تؤتي أكلها كل حين.

لقد بدأ رئيس الجمهورية عهده الميمون بالمصالحة السياسية، التي تعتبر المدخل الرئيسي لحل كافة الإشكالات، ومفتاح كل المصالحات.

إن سعي رئيس الجمهورية لتوحيد الصف، وتكامل الجهود، سيعيد توجيه بوصلة المواطنة والعدل والتصالح إلى وجهتها الصحيحة، وذلك من خلال تفعيل" المجلس الوطني للحوار الاجتماعي"، سبيلا إلى إذابة الفوارق، ونبذ الغبن، وتعزيز دولة المواطنة التي لا تميز بين أبنائها، والتي تشيع جو التصالح والتسامح في صفوف المجتمع. 

إننا نؤكد، مرة أخرى، على دعمنا اللا مشروط، وتأييدنا اللا متناهي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أرسى دعائم دولة متصالحة مع ذاتها، خارجيا بدبلوماسيتها النشطة والضامنة لمصالح البلد، وداخلية بالعمل على تجذير التآخي، وتعميق الحوار بين أبناء الوطن الواحد، ليتمكن من حمل هموم الوطن بأياد متكاتفة، وقلوب متقاربة، ونظرة موحدة لمستقبل يرونه اليوم واعدا ومشرقا، بإذن الله.

عبد الله السالم ولد أحمدوا

نواكشوط بتاريخ 02 دجمبر 2020"