تحقيقات
ما هي منظمة أوبك؟ وكيف أثر انخفاض أسعار النفط على المنطقة؟
الاثنين, 29 فبراير 2016 22:03

ترمز أوبك إلى منظمة الدول المصدرة للبترول، وتتضمن 12 دولة، ولديها نفوذ في سوق الطاقة لأنها تنتج ما يقارب ثلث إنتاج العالم للنفط وتصدره عالمياً.

(لماذا تستمر روسيا والسعودية بضخ النفط في الأسواق؟)

ويبلغ ذلك كمية 30 مليون برميل يوميا .. أنشأت المنظمة في 1960، بهدف تنظيم إنتاج النفط للتأكد من إنتاج الدول الأعضاء لمستوى معروض من النفط لتلبية طلب السوق.

(السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا تتفق على تثبيت إنتاج النفط عند مستوى يناير الماضي)

إذا التزم جميع الأعضاء بالقوانين، يساعد ذلك تنظيم واستقرار أسعار النفط العالمية. لكن كان هناك أيضا الكثير من الدول الكبرى المنتجة للنفط ليست جزءاً من منظمة أوبك، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وروسيا، هذه الدول لا تحضر اجتماعات أوبك وبذلك فهي ليست ملزمة بقراراتها.

(بالفيديو: ما الذي تقوله لنا أسعار النفط المنخفضة؟ وهل تحدث صفقة بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء؟)

وزادت هذه الدول من إنتاجها في السنوات القليلة الماضية، ما أدى إلى انخفاض نفوذ أوبك في السوق.

(إليكم سلعاً تساوي برميل نفط واحد.. هل تعرفون ما هي؟)

لذا هناك فائض في المعروض، ما دفع الأسعار إلى الانخفاض بشكل كبير، وتسبب تدني الأسعار بمشاكل سياسية في بعض الدول الأعضاء بالمنظمة التي تعتمد على مبيعات النفط بشكل كبير لتمويل حكوماتها.

تشكيل خلية أزمة لمواجهة أكبر عصابة لتهريب المخدرات
الأحد, 31 يناير 2016 12:25

شكل المدير العام للأمن الوطنى اللواء محمد ولد مكت مساء السبت 30 يناير 2016 خلية أزمة لمواجهة ملف العصابة المتهمة بادخال أكبر كمية من "الكوكايين" إلى موريتانيا منذ فترة.

وقد ضمت الخلية سبعة من ضباط الجهاز، وعهد إليها بمتابعة التحقيق فى الملف واتخاذ التدابير اللازمة لاعتقال ثلاثة أجانب وموريتانى يعتقد أنهم فروا لى تيرس زمور.

وقد اوقفت الشرطة نجل الرئيس السابق سيدى محمد ولد هيداله ضمن الملف، كما اعتقلت آخر كان يقطن فى "كزرة" على طريق (نواكشوط – أكجوجت)، ورفعت حالة التأهب الأمنى فى شمال البلاد من أجل القاء القبض على تجار المخدرات الفارين من العاصمة نواكشوط. 

...موقع زهرة شنقيط...

عدد قياسي للنازحين.. 60 مليونًا يبحثون عن مأوى من النزاعات المفوضية العليا للاجئين: يشكل الأطفال أكثر من نصف اللاجئين
الجمعة, 19 يونيو 2015 12:49

altالشرق الأوسط ــ منظاريم ــ عقب أسوأ كوارث غرق القوارب في تاريخ البحر الأبيض المتوسط خلال الأشهر الماضية كشفت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي أن عدد النازحين واللاجئين على إثر مختلف النزاعات في العالم بلغ مستوى قياسيا قدره 60 مليونا عام 2014، وصرحت المفوضية بأن «حجم المأساة يتخطى قدراتها بشكل متزايد».

وأشارت المفوضية إلى «تزايد مذهل» في عدد الأشخاص الذين أرغموا على الفرار مع بلوغه 59.5 مليون نازح ولاجئ في نهاية 2014 بالمقارنة مع 51.2 مليون في العام السابق.

وذكرت المفوضية أن عددهم قبل عشر سنوات كان 37.5 مليون. وأضافت أن «الزيادة في أعدادهم منذ 2013 هي الأعلى التي تحصل في سنة واحدة». وفي 2014، أصبح 42.500 شخص يوميا لاجئين أو نازحين أو طالبي لجوء، كما جاء في التقرير الصادر بعنوان «عالم في حرب».

وقال المفوض الأعلى للاجئين أنطونيو غوتيريس لوكالة الصحافة الفرنسية: «لم نعد قادرين على إعادة لم الشمل»، مشيرا إلى عجز الوكالات الإنسانية. وأضاف: «ليست لدينا الإمكانات والموارد لمساعدة جميع ضحايا النزاعات». وحذر غوتيريس بأنه «نتوقع أن يبلغ عدد النازحين واللاجئين ذروته في نهاية السنة».

وسجل هذا الارتفاع الكبير منذ 2011 مع اندلاع النزاع السوري الذي بات يتسبب في أكبر عملية تهجير ونزوح للسكان في العالم.

وأحصت المفوضية العليا للاجئين في السنوات الخمس الأخيرة اندلاع أو معاودة 14 نزاعا على الأقل وهي ثلاثة في الشرق الأوسط من سوريا والعراق واليمن وثمانية في أفريقيا وهي ليبيا ومالي وجنوب السودان وشمال نيجيريا وساحل العاج وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية إضافة إلى بوروندي هذه السنة. وواحد في أوروبا أوكرانيا، وثلاثة في آسيا قرغيزستان وعدد من مناطق بورما وباكستان.

والبلدان الثلاثة التي تضررت شعوبها أكثر من سواها هي سوريا 7.6 مليون نازح و3.88 مليون لاجئ حتى أواخر 2014. وأفغانستان 2.59 مليون نازح ولاجئ بالإجمال والصومال 1، 1 مليون بالإجمال. وفي 2014 تمكن 126. 800 لاجئ فقط من العودة إلى مناطقهم، وهو أدنى عدد خلال 31 عاما. وأكدت المتحدثة باسم المفوضية في المملكة المتحدة لورا بادوان لـ«الشرق الأوسط» أن «الأطفال يشكلون أكثر من نصف اللاجئين، ومعظمهم أطفال تحت السن 18.. وتزداد أعداد اللاجئين بسبب الأزمة السورية».

ووصل نحو 90 في المائة من اللاجئين إلى بلدان لا تعتبر متطورة اقتصاديا، وأعرب غوتيريس عن أسفه «للقيود الموضوعة على استقبال اللاجئين خصوصا في أوروبا». وقال إن «إحدى المشاكل التي نواجهها هي عدم وجود سياسة للاتحاد الأوروبي في مسألة الهجرة»، داعيا البلدان الأوروبية إلى «إبقاء حدودها مفتوحة»، وأضاف: «نحتاج إلى مزيد من الأطر القانونية حتى يصل اللاجئون إلى أوروبا»، مشيدا بـ«الجهود اللافتة» التي قامت بها ألمانيا والنرويج لاستضافة اللاجئين السوريين.

وكشفت بادوان لـ«الشرق الأوسط» أن المفوضية العليا للاجئين تعمل على تقدم «ملاجئ للحماية والمأوى مثل المخيمات وأماكن إقامة خاصة. والضروريات اليومية مثل البطانيات وأدوات المطبخ». وأضافت المتحدثة: «ومع ذلك، من الصعب استيعاب الجميع حيث يزداد عدد اللاجئين يوميا».

وعلى غرار مسؤولين كبار آخرين في الأمم المتحدة، اعتبر غوتيريس أن أفضل وسيلة من أجل التصدي للمهربين والمتجرين بالأرواح البشرية هي «إيجاد الوسائل القانونية لاستقبال اللاجئين». وعبر أكثر من 219 ألف لاجئ ومهاجر البحر الأبيض المتوسط في 2014 وسط ظروف محفوفة بالمخاطر «أي ما يفوق ثلاث مرات العدد السابق الذي كان 70 ألفا في 2011»، كما أوضح التقرير.

ولقي نحو 3500 من الرجال والنساء والأطفال مصرعهم أو اعتبروا مفقودين نتيجة محاولات العبور. ومن المقرر أن يصل غوتيريس اليوم إلى تركيا التي كانت في نهاية 2014 تستقبل 1.59 مليون لاجئ سوري ما جعل منها أو بلد يستضيف اللاجئين في العالم. وقال: «إننا نشهد انزلاقا خارجا عن السيطرة نحو عصر بات مسرحا لعمليات تهجير قسرية غير مسبوقة في العالم. والرد المطلوب بات يحجب كل ما قمنا به من قبل».

وأشار تقرير المفوضية العليا للاجئين إلى شكل جديد من اللاجئين هم «ضحايا منظمات إجرامية»، موضحا أن هذه الظاهرة تتفشى في أميركا الوسطى والمكسيك.

alt

.....قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء
الأربعاء, 17 يونيو 2015 08:11

altوجوهنا الضاحكة لها تاريخ طويل، وابتسامتك قد يكون عمرها خمسة ملايين عام.

فالابتسامة أحياناً تعبر عنا أكثر من الكلمات، فنحن نبتسم بصمت، ونضحك بصوت مرتفع، وكلاهما مثال لطريقة تكيف وجوهنا لتتلاءم مع عالمنا الاجتماعي.

عندما نضحك تتغير عدة ملامح في وجوهنا، ويحدث هذا بمعزل عن الكلام أو إصدار أصوات الضحك.

لكن لم يتضح بعد كيف تكونت ابتساماتنا، وكان يسود اعتقاد لوقت طويل بأن الضحك لدى البشر قد أتى من "تعبيرات عبوس الوجوه المخيفة" لأسلافنا، وهذه التعبيرات هي نوع من لي قسمات الوجه بشكل إجباري تألما، أو اشمئزازا، أو ازدراءً.

لكن ثمة تحليل للضحك التلقائي من جانب قردة الشمبانزي يدحض هذه الفكرة؛ إذ يبين التحليل أنها تبتسم أيضاً على نحو إيجابي، بل وتستخدم الشفاة العليا كما نفعل نحن.

وتظهر ضحكات قردة الشمبانزي وهي تتناوش وتتقلب واضحة للعيان، لكن التحليل التفصيلي لملامح الوجه يبين تشابهات مدهشة مع الإنسان.

ويكشف البحث أيضاً النقاب عن أن هذا النوع من الضحك لا بد وأنه تطور قبل ظهور الإنسان وقبل الشمبانزي، في صفوف أسلافنا المشتركين.

فابتسامتك إذن يمكن أن تكون قد نشأت وارتقت قبل أكثر من خمسة ملايين عام طبقاً لدراسة نشرت حديثاً في دورية "بلواس وان" جورنال.

null

وقام فريق بحثي بتحليل تعبيرات الوجه لـ 46 قردا من الشمبانزي وهي تلعب وتلهو. وجلبت هذه القردة من أربع مستعمرات مختلفة في زامبيا بأفريقيا تحسباً لأي اختلافات فردية بينها.

واستخدم الفريق نظاماً كوديا خاصاً يكشف عن تغيرات دقيقة في حركات الوجه وقسماته، ومن ثم يمكن مقارنة وجوه الشمبانزي بابتسامات البشر.

واكتشف فريق البحث كذلك أن قردة الشمبانزي يمكنها أن تبتسم حتى دون إحداث صوت، وهذ ا يميط اللثام عن أنها تستخدم وجوهها الضاحكة بطريقة أكثر مرونة بكثير مما كان يعتقد في الماضي.

وتقول مارينا دافيلا روس، رئيسة فريق الدراسة من جامعة بورموث ببريطانيا، إن الطريقة التي نبتسم بها مهمة كي نستطيع التواصل بطرق ظاهرة و متعددة.

وتضيف: "لم نكن نعرف أن قردة الشمبانزي لديها هي الأخرى القدرة على استخدام تعبيرات وجهها على هذا النحو أيضا".

وتقول: "لنحو 40 عاماً، كان الباحثون يقولون إن ابتسامات الشمبانزي عبارة عن تعبيرات منكسرة أشبه بعبوس "الخوف"، والدليل على ذلك أنها لا ترفع الشفاة العليا عند الضحك. لكن تحليلنا التفصيلي أظهر أنها تفعل ذلك".

nullعيون القردة يمكن أن تكشف الكثير من أسرارها

ابتساماتنا إذن ربما نشأت من هذه "الوجوه الضاحكة" الإيجابية للغاية لأسلافنا وليس من تلك القسمات المنكسرة الخاضعة.

وربما نشأت الضحكات والابتسامات أصلا أثناء اللعب، لكن عندما أصبح الضحك متشابكاً بشكل عميق في عالمنا الاجتماعي، فلا بد أنه أصبح "أكثر انفصالاً عن إطار اللعب، وتطور إلى أداة أساسية من أدوات اللغة والذكاء العاطفي لدى البشر.

ويأتي هذا البحث بعد اكتشاف أن قردة الشمبانزي تغمس أوراق الشجر في سائل نباتي كحولي كي تصل إلى "حالة السكر"، وأن لديها القدرة العقلية على الطبخ أيضا.

وتقول دافيلا روس: "كلما بحثنا عن هذه العوامل المشتركة بين قردة الشمبانزي والبشر، زادت احتمالات العثور عليها".

أدوية شائعة مضادة للحموضة.. تزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية دراسة أميركية تشير إلى أضرار عقاقير «مثبطات مضخة البروتون»
الجمعة, 12 يونيو 2015 09:46

altيكشف مشروع بحثي جديد يعتمد على عمليات التنقيب في البيانات، عن أدلة على أن أحد أنواع الأدوية الشائعة لعلاج حرقة المعدة (أو الحموضة) التي يتناولها أكثر من مائة مليون شخص سنويًا، مرتبط بمخاطر أكبر للتعرض للنوبات القلبية، وذلك حسب ما أفاد باحثون من جامعة ستانفورد أول من أمس.

وبعد التنقيب في 16 مليونًا من السجلات الإلكترونية لـ2.9 مليون مريض في قاعدتي بيانات منفصلتين، توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون علاجات لمنع المعدة من إفراز الأحماض، من المرجح أن يعانوا بشكل أكبر بنسبة تتراوح بين 16 و21 في المائة من احتشاء عضلة القلب myocardial infarction، المعروف على نحو شائع بالنوبة القلبية.

أدوية حرقة المعدة

وبسبب تصميم الدراسة، فإنها لم تتمكن من إظهار السبب والنتيجة، ولكن الباحثين زعموا أنه لو كانت تقنيتهم متاحة في السابق، فإن «مثل تلك الحلول البرمجية الدوائية (التي وظفوها) كان بإمكانها أن تنذر بهذا الخطر في توقيت مبكر كعام 2000».

وقال نيكولاس ليبر، الأستاذ المساعد في طب وجراحة الأوعية الدموية في جامعة ستانفورد، وهو واحد من مؤلفي الدراسة، إن الصلة بين العقاقير، المعروفة باسم «مثبطات مضخة البروتون» (proton pump inhibitors)، والنوبات القلبية قوية بما يكفي لأن «نعتقد بأن المرضى يجب أن يفكروا بشأن مخاطرها وفوائدها، وأن يناقشوا مخاطرها مع أطبائهم». ويمتد الخطر ليشمل الأشخاص خارج المجموعات المعرضة لمخاطر عالية، مثل كبار السن.

وقال ليبر إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية «يجب أن تدرك هذه النتائج»، ولكنه أقرّ بأنه يمكن فقط لدراسة إكلينيكية مستقبلية كبرى – التي تعد بمثابة المعيار الذهبي في مجال البحوث الطبية – أن تثبت ما إذا كانت هذه العقاقير تتسبب فعليًا في مزيد من النوبات القلبية.

من جهته، يقول نيغام شاه، الأستاذ المساعد المتخصص في المعلوماتية الحيوية، والمؤلف الرئيسي للبحث: «إذا كنت تتناول هذه العقاقير من دون استشارة طبيبك، فاستشره»، وذلك لأن كثيرًا من هذه العلاجات متوفر الآن ويباع من دون وصف الطبيب.

مثبطات مضخة البروتون

وتعد مثبطات مضخة البروتون مثل «نيكسيام Nexium» و«بريلوسيك Prilosec» و«بريفاسيد Prevacid» من بين العقاقير المستخدمة على أوسع نطاق في أنحاء العالم. وحسب الدراسة، فإن ما يقدر بـ113 مليون وصفة طبيبة تتم كتابتها لاستخدام هذه العقاقير سنويًا حول العالم. وفي الولايات المتحدة، استخدم ما يقرب من 21 مليون شخص واحدًا أو أكثر من هذه العقاقير استنادًا إلى وصفة طبية كتبت لهم في 2009. وعندما تمت إضافة أنواع يتم صرفها من دون وصف الطبيب، بلغ إجمالي المبيعات حول العالم 13 مليار دولار سنويًا، وفقًًا للدراسة البحثية.

وتعمل هذه العقاقير من خلال منع إفراز المواد الحمضية داخل المعدة بهدف تقليل أو استئصال الحموضة، المعروفة فنيًا بمرض الارتجاع المريئي (gastroesophogeal reflux)، وكانت تعتبر على نطاق واسع بأنها فعالة، مع قليل من الأعراض الجانبية، فيما عدا في أوساط الأشخاص الذين يتناولون جرعات من عقار مضاد لتجلط الدم، «كلوبيدوغريل clopidogrel». ولذا استبعدت الدراسة الأشخاص الذين يتناولون هذا العقار، المعروف أيضًا باسم «بلافيكس Plavix».

وقد جرى تطوير هذه العقاقير بعد أن طرحت مجموعة أخرى تشمل «زانتاك

Zantac» و«بيبسيد Pepcid »، التي تكافح الحموضة بطريقة مختلفة؛ عبر منع إنتاج الهيستامين في نفس الخلايا المبطنة للمعدة. ولم تتوصل دراسة ستانفورد إلى أي صلة ما بين هذه العلاجات الدوائية الأخيرة والمخاطر المتزايدة لحدوث أزمات قلبية.

ولم ترد أي ردود على الاتصالات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني لشركات نوفاريتس، واسترازينيكا و«بروكتر آند غامبل» الدوائية التي تقوم إما بتصنيع أو توزيع الأنواع من هذه العقاقير سواء التي تصرف بوصفة طبية أو من دون وصفة، وذلك بحلول الساعة الثانية مساء يوم الأربعاء، عندما تم نشر الدراسة على الموقع الإلكتروني لدورية «بلوس وان».

 

العقاقير والقلب

ويؤسس البحث الجديد لنظرية مفادها أن مثبطات مضخة البروتون قد تقلل إنتاج أكسيد النيتريك من الخلايا المبطنة للأجزاء الداخلية لنظام الدورة الدموية، بما في ذلك القلب. ويقول ليبر إنه لطالما كانت المعدلات الأقل من أكسيد النيتريك مرتبطة بمشكلات القلب والأوعية الدموية. ويختبر باحثو ستانفورد هذه النظرية مختبريًا.

وقد نقب الفريق الطبي الذي يقوده شاه، في 11 مليون سجل طبي إلكتروني لـ1.8 مليون مريض تمت معاينتهم خلال الفترة من 1994 و2011 في منشآت ستانفورد الطبية. وليضمن الباحثون أنهم لا يفحصون فقط الأشخاص الأكثر مرضًا، فقد راجعوا كذلك 5.5 ملايين سجل لـ1.1 مليون مريض تم فحصهم بممارسات بسيطة في أنحاء البلاد بين 2007 و2012. وتوجد هذه السجلات في قاعدة بيانات تسمى «Practice Fusion».

ومن هاتين الفئتين، حدد الباحثون 70 ألف شخص و227 ألفًا آخرين، كانوا على الترتيب، يعانون من الحموضة. وقارن الباحثون عدد مرات الإصابة بالنوبات القلبية بين أولئك الذين يستخدمون مثبطات مضخة البروتون بوصفة طبية أو من دون وصف، مقابل الأشخاص الذين لا يستخدمون هذا الدواء.

وأخيرًا، اطلع الباحثون على سجلات 1.503 شخص في دراسة أخرى يجري العمل عليها، والذين عانوا من النوبات القلبية، والسكتات القلبية، والسكتات الدماغية، وقصور القلب، أو تهتك الأوعية الدموية؛ ليقرروا كم عدد الأشخاص الذين كانوا يستخدمون مثبطات مضخة البروتون.

كما لاحظ الباحثون في ورقتهم البحثية دراسة أظهرت أن من بين 4.357 شخص يستخدمون مثبطات مضخة البروتون لـ14 يومًا، يكون هناك إصابة إضافية بالنوبة القلبية، عندما تتم مقارنتهم بالأشخاص الذين لا يستخدمون العقاقير.

بحث وتنقيب

 

إن هذا العمل البحثي ليس الأول من نوعه الذي يستخدم تقنية التنقيب في البيانات للكشف عن مشكلات في العلاجات الدوائية لم ينتبه إليها الباحثون الذين أجروا التجارب السريرية التقليدية. ففي 2004، تم سحب مسكن الألم شديد الفعالية «فيوكس Vioxx» من السوق بعد أن قامت إدارة الغذاء والدواء و«كايزر بيرماننت» بتحليل سجلات 1.4 مليون مريض من المترددين على مراكز كايزر، وقرروا أن معدلات النوبات القلبية والموت بسبب أمراض القلب كانت أعلى بمقدار ثلاثة أضعاف لدى الأشخاص الذين يتناولون هذا العلاج الدوائي مقارنة بعقار منافس. كما تم استخدام التنقيب في البيانات لكشف ما إذا كان الأشخاص الذين يتناولون نوعين من العقاقير في آن معًا يعانون من أعراض جانبية لا يتسبب بها أي من العقارين من تلقاء نفسه.

وقال ليبر إن الدراسة الجديدة لا تهدف لأن يتم النظر إليها على أنها «مناهضة لشركات الأدوية على الإطلاق». وأوضح أن: «البحث السريري بات مكلفًا للغاية، كل ما في الأمر أنه مفرط التكلفة، حتى بالنسبة إلى شركات الأدوية تلك.. وكل ما هنالك أن من المستحيل كشف كل عرض جانبي». وأضاف أنه، رغم هذا، «نعتقد بأن هذا الخطر حقيقي، وأنه يتعين التحقيق فيه».

* خدمة «واشنطن بوست»

خاص بـ {الشرق الأوسط}